فتاوى الإمام الشيخ بيوض (ج 1) - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٨٦الجواب: من اشتد به المرض فصلى حسبما أمكنه بتيمم قاعدا أو مضطجعا بإيماء أو بتكبير فتلك هي صلاته الواجبة في حقه فلا إعادة عليه مطلقا إذا شفي من مرضه، وله بفضل الله أجر الصلاة التامة كاملا غير منقوص، ولا عبرة بالفترة التي قضاها في مرضه، طالت أم قصرت، ولو لزم الفراش سنين.
سؤال: سألت عن طهارتك وصلاتك وصومك في حالة هذا المرض الشديد الذي أصبت به، وإني أشكرك على اهتمامك بأمر دينك وقد فهمت جميع ما وصفته من حالتك …
الجواب: فاعلم أيها الابن الكريم أن طهارة المريض ووضوءه وتيممه وصلاته جميعا تجب عليه بحسب ما يمكنه ويقدر عليه، و (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها)(1) 1 (، فإن قدرت على الوضوء فتوضأ، وإن لم تقدر أو فقد الماء فتيمم لكل صلاة كما يمكنك، وإياك أن يغرك من يقول لك إن الصلاة غير واجبة عليك، فإن هذا ضلال مبين، فإن الصلاة واجبة في وقتها حسب الإمكان كيفما كانت حالة المريض ولا تسقط عليه أبد بل يجب عليه أداؤها في وقتها فإن استطاع أن يصليها ببدن طاهر وثوب طاهر وفراش طاهر فذلك من فضل الله، وإن عجز عن الثوب الطاهر أو لم
(1) (1 (الآيو 286 من سورة البقرة.