فتاوى الإمام الشيخ بيوض (ج 1) - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٠٣وأنه كان يزيد وينقص أعني أنه يصلي في كل ليلة ما أمكنه لسبب ويقتضي ذلك مما يعلمه هو ولا علم لنا نحن به، فروى كل راو ما نقل إليه أو شاهده من ذلك أي من عدد الركعات ويتضح من ذلك ما قلناه أولا من أن السنة هي في أصل القيام لا في عدد الركعات.
أما أصل ما ذكرته من أن الناس عندكم ينوون ثماني ركعات سنة النبيء صلى الله عليه وسلم وثمانيا سنة أبي بكر وثمانيا سنة عمر فهو ما ذكره صاحب الإيضاح رحمه الله حيث قال: «وقد بلغنا أن النبيء صلى الله عليه وسلم من قيام رمضان ثماني ركعات وهن أربع تسليمات، ثم زاد أبو بكر ثمانيا أخرى، ثم زاد عمر ثمانيا أخرى، وذلك كله أربع وعشرون ركعة، فكان ذلك سنة لمن بعدهم» لكن الشيخ رحمه الله قال بعد ذلك بقليل: روي عن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في رمضان عشرين ركعة أربعا أربعا ويوتر بثلاث»(1) 1 (، (ذكره في الإيضاح وخرجه المعلق عن أحمد).
(1) (1 (ذكره في الإيضاح وخرجه المعلق عن أحمد.
وفي صحيح البخاري في باب فضل من قام رمضان (من كتاب صلاة التراويح) في الحديث؟؟؟؟؟ عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه سأل عائشة رضي الله عنها كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان؟ فقالت ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة يصلي أربعا فلا … وطولهن ثم يصلي أربعا فلا نسأل عن؟؟؟؟؟ وطولهن ثم يصلي ثلاثا … الحديث … وقال ابن حجر في فتح الباري في شرحه على هذا الباب، وروى مالك من طريق يزيد بن حصيفة عن السائب بن يزيد عشرين ركعة وهذا محمول على غير الوتر، وعن يزيد بن؟؟؟؟ قال: كان الناس يقومون زمان عمر بثلاث وعشرين وروى محمد بن نصر من طريق عطاء قال أدركتهم في رمضان يصلون عشرين ركعة وثلاث ركعات الوتر، اهـ