فتاوى الإمام الشيخ بيوض (ج 1) - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٧٨يدعوا له بالخير والمغفرة والرحمة، ولو كان في التوسل بالجاه والحرمة والحق والبركة لبعض المخلوقات لورد شيء منه في أدعية الكتاب والسنة الكثيرة ولم يرد شيء من ذلك مطلقا وإنه ليشبه أن يكون شركا.
فإنه دعوة لما لا يملك ضرا ولا نفعا ومن لا يغنه دعاء الكتاب والسنة وما كان على غراره فلا أغناه شيء، هذا ما أمكن تحريره الآن وعليك بالاطلاع على ما كتبه الإمام الحجة الشيخ رشيد رضا في تفسير المنار في آية المائدة: (اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة)، فإنك تجد فيه ما يشفي غليلك في مسألة الوسيلة وتجد فيه بيان ما اشتبه عليك أمره في المسألة مما أشرت إليه في كتابك، وإن أردت توسعا أكثر من ذلك فعليك بكتاب شيخ الإسلام «ابن تيمية»، المسمى «قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة»، وهو مطبوع متداول.
حفظك الله وسلمك لأبيك: بيوض إبراهيم بن عمر.
٥٦ / ٣٣٨