فتاوى الإمام الشيخ بيوض (الجزء الأول) إبراهيم بن عمر بيوض

فتاوى الإمام الشيخ بيوض (ج 1) - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٨٤

(ص780 ج3)، وفي نفس الصفحة: نزل ذلك ردا عليهم إذ قالوا: (لو نشاء لقلنا مثل هذا)، كذبوا لا طاقة لهم بفصاحته وبلاغته كما لا طاقة لهم في اخباره بالغيوب.

وقال في كتابه «شامل الأصل والفرع» المطبوع بالمطبعة السلفية بالقاهرة عام 1348هجري، بعد كلام طويل في عدة صفحات على ترتيب آي القرآن ونزوله على سبعة أحرف ما نصه: قيل كان معجزا لكونه بسعبة أحرف، والتحقيق عندي أنه معجز بنظمه ومعجزا أيضا بمعانيه، وقال بعض بنظمه، وبعض بمعانيه، وبعض بمجموعها (ص48 ج1) اهـ.

وقال القطب أيضا في كتابه «الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص» طبع بالمطبعة السلفية بالقاهرة عام 1343 هجري، عند الكلام على الإيمان بكتب الله عموما وبالقرآن خصوصا ما نصه: والإعجاز بالإيجاز والبلاغة والبيان والفصاحة، وبعدم كلال قارئه وملل مستمعه وبخرق العادة في نظمه، وبالإخبار بالغيب وبأخبار من مضى وبجمعه علوما لم يجمعها عن معارضته، وعارضه قليل فافتضحوا (ص21 - 22).

٦٢ / ٣٣٨