دراسات إسلامية في الأصول الإباضية بكير بن سعيد بن بكير عوشت

دراسات إسلامية في الأصول الإباضية لأعوشت -موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

والكتمان. فالظهور كأبي بكر وعمر، والدفاع كعبد الله ابن وهب الراسبي، والشراء كأبي بلال مرداس بن حدير(1) والكتمان كأبي مسلم بن أبي كريمة وأبي الشعثاء جابر ابن زيد(2) رضي الله عنهم.

(نقلا عن: مقدمة التوحيد – ص 69 – 72).

***

* النص الثاني – لعلي يحيى معمر:

إن المجتمع الإسلامي إما أن يكون ظاهرا على أعدائه، حرا في أراضيه – مستقلا بأحكامه، عاملا بكتاب الله وسنة رسوله منفذا لأحكام الدين، لا يخضع لأجنبي بوجه من الوجوه، ولا يستبد به حاكم، ولا يطغى ذو سلطان.

فهذه الحالة هي حالة ظهور، وهي أكمل الحالات للمجتمع المسلم، وعليها يجب أن تكون الأمة، لأنها المنزلة

التي ارتضاها الله للمؤمنين «ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين» (المنافقون: 8) – إذا انحدر المسلمون عن هذا المقام، وتضاعلوا عن هذا الشرف، وجب حينئذ أن يقف المسلمون في طريق الدولة الباغية، يأمرونها بالمعروف، وينهونها عن المنكر، ويلزمونها أن تسلك بهم طريق الصواب، فإذا اعتزت بالاثم، واستمرأت طعم الظلم، واستكبرت أن تخضع لأمر الله، وأن ترجع إلى سبيل الله فحينئذ يأتي القسم الثاني من التنظيم الإسلامي وهو الدفاع،

(1) / ر: (ف- أ)

(2) / ر: (ف- أ)

١٠٨ / ١٦٠