دراسات إسلامية في الأصول الإباضية بكير بن سعيد بن بكير عوشت

دراسات إسلامية في الأصول الإباضية لأعوشت -موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١١٥

الفرض لا يتم إلا به فهو فرض مثله والأمة لا تجتمع على شيء ثم تختلف فيه.

وبعد، فكيف يتكلف المسلمون بعد نبي الله عليه السلام من

أمر الامامة ما قد تكلفوا وهي عندهم ليست من الواجب وفي الذي ذكرنا من خلافة أبي بكر على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمى بذلك خليفة رسول الله وما جدد له المسلمون منه فساد ما ذهب إليه من زعم أن الامامة ليست بواجبة مع ما كان من استحلاف أبي بكر لعمر رضي الله عنهما.

(نقلا عن كتابه: الموجز – الجزء الثاني، ص 223 – 224 – 233 – 234).

***

* النص الثاني – جاء في الجامع الصحيح (الجزء الأول – صفحة 44 في باب الامامة) ما يلي:

أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«مروا أبا بكر يصلي بالناس» قالت: فقلت: يا رسول الله، أن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فأمر عمر فليصل بالناس، قالت: فقال: «مروا أبا بكر ليصلي بالناس» قالت عائشة فقلت لحفصة: قولي لرسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما قلت له ففعلت حفصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنكن لأنتن صواحب يوسف مروا أبا بكر ليصلي بالناس».

١١٥ / ١٦٠