دراسات إسلامية في الأصول الإباضية بكير بن سعيد بن بكير عوشت

دراسات إسلامية في الأصول الإباضية لأعوشت -موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١١٦

ثم جاء في الجزء الثالث صفحة 7 ، 13 من الجامع الصحيح مما يلي:

(8 – دراسات اسلامية)

قال صلى الله عليه وسلم: «تخيروا لامامتكم وتخيروا لنطفكم»، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أمر عليكم عبد حبشي مجدوع الأنف فاسمعوا وأطيعوا ما أقام فيكم كتاب الله».

***

* النص الثالث – لعلي يحيى معمر:

قال: ولعل قضية الخلافة هي أهم قضية يلتقى فيها الإباضية والخوارج على رأي واحد، وفيما عدا ذلك فالإباضية أبعد الناس عن الخوارج في فهمهم للإسلام وعملهم بأحكامه.

على أنني أعتقد أن الأمة الإسلامية، بعد التجارب الطويلة المريرة، وبعد أن ابتعد بها التاريخ عن المؤثرات الخاصة، التي سيرتها في اتجاه معين لا يسعها إلا أن ترى رأي الإباضية في قضية الخلافة، وأن علماء الإسلام لا يمكن أن يرجحوا غير هذا الرأي، وإذا قدر للأمة الإسلامية أن تجتمع، وأن ترجع إلى حكم الله وأن تلغى هذه الشرائع التي جاء بها الاستعمار لأبعاد هذه الأمة الإسلامية عن كتاب الله وقدر للخلافة الإسلامية أن تتولى شئون المسلمين كما أمر الله وقدر ذلك، وكان للأمة أن تختار رئيس الدولة الذي تلقى بين يديه بمقدورات الأمة، ما وسعها إلا أن ترجع إلى قواعد هذا المذهب، لتختار الخليفة أو رئيس الدولة، حسب الشروط السابقة التي أشرنا إلى بعضها. ولما

١١٦ / ١٦٠