دراسات إسلامية في الأصول الإباضية لأعوشت -موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٥أو عمالة، ويتمثل ذلك في الثورة الثالثه التي قام بها طلحة والزبير وفي الثورة الرابعة التي قام بها معاوية بن أبي سفيان.
القسم الثالث: ثورة استندت الى أسباب ظاهرة يتراءى للناظر انها معقولة، ويتمثل ذلك في الثورة الثانية التي قتل فيها عثمان، وفي الثورة الخامسة التي اعتزل فيها جماعة من جيش علي عليا بعد التحكيم، وعزل ابي موسى الاشعري له.
4) المدلول السياسي لكلمة الخوارج:
فلو كان المقصود من كلمة الخوارج، هو الخروج السياسي عن خليفة تمت له البيعة الشرعية، لكان اطلاق هذه الكلمة على طلحة أو معاوية وأتباعه، او الثائرين على عثمان أظهر وأوضح، أما اذا لوحظ المعنى السياسي مع المعنى الديني فانه لا يمكن اطلاق هذه الكلمة عليهم، كما انه من العسير اطلاقها على المعتزلين لعلي.
والسبب في هذا العسر أن هؤلاء الثائريين سواء كانوا من القسم الثاني أو من القسم الثالث انما ثاروا غير منكرين لأصل من اصول الاسلام، ولا مكذبين بمعلوم من الدين بالضرورة، ومع كل طائفة منهم فريق من كبار الصحابة، فيهم بعض المشهود لهم بالجنة.
5) أحاديث المروق والخوارج:
إن أحاديث المروق إذا صحت لا يكون المقصود منها إلا أصحاب الثورة الاولى، أولئك الذين خرجوا على خلافة