دراسات إسلامية في الأصول الإباضية لأعوشت -موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٨الخروج في نظر الإباضية
يقول العلامة أبو يعقوب يوسف بن ابراهيم الورجلاني ما يلي(1): وزلة الخوارج نافع بن الازرق(2) وذويه حين تأولوا قول الله في (وان أطعتموهم انكم لمشركون) سورة الانعام الآية 137. فأثبتوا الشرك لأهل التوحيد حين أتوا من المعاصي ما أتوا ولو أصغرها. وأما المارقة(3) فقد زعموا أن من عصى الله تعالى ولو في صغير من الذنوب أو كبير أشرك بالله العظيم، وتأولوا قول الله عز وجل (وان أطعتموهم إنكم لمشركون).
فقضوا بالاسم على جميع من عصى الله عز وجل أنه مشرك، وعقبوا بالاحكام، فاستحلوا قتل الرجال، وأخذ
٣٨ / ١٦٠