دراسات إسلامية في الأصول الإباضية بكير بن سعيد بن بكير عوشت

دراسات إسلامية في الأصول الإباضية لأعوشت -موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٤٠

الرستميوانما كل ما يلاحظونه انما هو المعنى الديني الذي يتضمنه حديث المروق والخروج عن الاسلام يكون: اما بإنكار الثابت القطعي من أحكامه، أو بالعمل بما يخالف المقطوع به من نصوص أحكام الاسلام ديانةًًًًًًً، فيكون هذا العلم في قوة الانكار والرد، واقرب الفرق الاسلامية الى هذا المعنى هم الازارقة(1) ومن ذهب من مذهبهم ممن يستحل دماء المسلمين وأموالهم، وسبي نسائهم وأطفالهم.

نقلا عن كتب: (الإباضية في موكب التاريخ) ص 33/ 35

عرض وتحليل هذه النصوص وتقييمها:

إن النصوص التي كتبها علي يحيى معمر حول موضوع الخوارج والإباضية، قد تميزت بالعمق الفكري والمنهجية العلمية، فلقد اعتمد فيها على الاستقراء(2) والقياس(3) التاريخي شارحا ومبينا وناقدا مدلول كلمة الخوارج من حيث مضمونها الديني والسياسي، وتطورها التاريخي مستعينا في ذلك بالوقائع التاريخية وحقائقها، من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم الى ظهور الثورة الخامسة التي رفضت مؤامرة التحكيم.

(1) / ر: (ف-ف)

(2) / ر: (ف-م)

(3) / ر: (ف-م)

٤٠ / ١٦٠