دراسات إسلامية في الأصول الإباضية بكير بن سعيد بن بكير عوشت

دراسات إسلامية في الأصول الإباضية لأعوشت -موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٤٧

على هذا الحال. لأن الله تعالى يقول (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) سورة الشورى، الآية 10، وقال (ولم يكن له كفؤا أحد) سورة الاخلاص، الآية 4.

فثبت بدليل الشرع وشاهد العقل أن الله لا يشبهه شيء من الاشياء في أسم ولا صفة، ولا ذات ولا فعل.

نقلا من كتاب: قواعد الاسلام ص 33 - 34.

النص الثالث:

قال العلامة محمد بن يوسف اطفيش(1) ما يلي:

قال العلامة محمد بن يوسف اطفيش (3) ما يلي: تجب معرفة التوحيد بأنه افراد الله عن الخلق وأفعالهم وصفاتهم، ولو تشابه معهم في أقل قليل لدخل عليه العجز منه ولاحتاج الى ما احتاجوا. وتقول هو عالم بمعنى أن ذاته كافية في انكشاف المعلومات فعلمه قديم عام غير حال، وزيد عالم بمعنى خلاف ذلك وهكذا.

ومعرفة الشرك بأنه المساواة والاشراك التسوية قلت: فمن أنكر الله كالدهرية(2) الزاعمة أن الاشياء لا محدث لها فقد سواه بغيره في العدم. ومن نسب الخلق في غيره بلا تأويل كالديصانة(3) الزاعمين أن النور والظلمة خالقان للاشياء، وكالمجوس(4) الزاعمين أن القبيح مخلوق للشيطان. فقد سوى غيره به في الخلق سواه بغيره

(1) / توفي سنة 1332هـ، ر: (ف-أ).

(2) / ر: (ف-ف)

(3) / ر: (ف-ف)

(4) / ر: (ف-ف).

٤٧ / ١٦٠