دراسات إسلامية في الأصول الإباضية بكير بن سعيد بن بكير عوشت

دراسات إسلامية في الأصول الإباضية لأعوشت -موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٧٠

يعذب على المقدور لا على القدر – فرأي الإباضية يعرض صراحة الاتجاه القدري.

أما بالنسبة الى الاشعرية وابن رشد (*)(1) قد سلكوا نفس المسلك الذي سلكته الإباضية.

والخلاصة العامة: أننا نلاحظ أن النصوص من ناحية المضمون أي الجوهر تسعى أن تبين أن المؤمن الصالح عليه أن يعتقد بالقدر خيره وشره أنه من الله ولن يبلغ حقيقة الايمان حتى يؤمن بذلك. مع العمل الدائم وعدم التوكل عتمادا على سيرة الرسول وأقواله حين قال اعرابي للرسول صلى الله عليه وسلم أرسل ناقتي وأتوكل على الله؟ قال: بل أعقلها وتوكل.

الاصل السادس:

العدل والوعد والوعيد(2) النص الاول: لابي عمار عبدالكافي الإباضي(3)

قال: اختلف الناس في اثبات وعد الله ووعيده على اختلافهم في التسمية بالايمان، فقالت المرجئة والحشوية(4):

(1) \

(2) \ الوعد: الثواب بالجنة، الوعيد: العقاب بالنار.

(3) \ توفي 575 هـ، ر: (ف-أ).

(4) \ ر: (ف-ف)

٧٠ / ١٦٠