دراسات إسلامية في الأصول الإباضية لأعوشت -موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٧٤إلى الله تعالى لجزمنا – بتخليد – أي دوام – أهل – أي أصحاب الجنة أي دار الثواب – والنعيم المقيم – و – بتخليد – أهل – أي أصحاب – النار – أي درا العقاب في النار أي دار العقاب الاليم والنكال العظيم – و – بقوله: - ندين أيضا أي نعبد الله تعالى نحن اهل الحق ونتقرب اليه بجزمنا واقرارنا بألسنتنا – بأن الجنه – أي دار الثواب – و – بأن النار أي دار العقاب – دائمتان أي باقيتان ومستمرتان – لا يفنيان أي لا يذهبان ولا يزولان – ابدا – أي في جميع الازمنة.
نقلا عن التوحيد وشرحها، ص 74 – 75
النص الثالث: للشيخ السالمي(1)
قال:
ومن عصى ولم يتب يخلد *** في النار دائما بهذا تشهد
هذان بيان مذهب أهل الحق والاستقامة(2) أي من عصى بكبيرة ولم يتب منها حتى مات فهو مخلد في النار دائما. نشهد بذلك لاخبار الله ايانا به كما في قوله تعالى: "ومن يعص الله ورسوله فان له نار جهنم خالدين فيها ابدا"(3) واعترض بأن المراد من عصى الله ورسوله في التوحيد وأجيب بأن اللفظ عام، ولا مخصص وقوله تعالى: "بلى من كسب سيئة