دراسات إسلامية في الأصول الإباضية بكير بن سعيد بن بكير عوشت

دراسات إسلامية في الأصول الإباضية لأعوشت -موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٧٨

وخلاصة القول: إن الإباضية يرون أن أهل الكبائر من المسلمين بدون توبة كانوا عصاة أو فاسقين أو منافقين فهم مخلدون في النار دائما أبدا. وأما المؤمنين فهم مخلدون في الجنة الخالدة دائما أبدا. وهذه العقيدة قد اعتنقها المعتزلة والشيعة بعد.

أما الأشعرية فيرون أن الخلود الدائم للكافرين فقط. وأما مرتكب الكبائر ما عدا أهل الشرك فأمره إلى الله إن شاء عذبه أو عفى عنه. وأما المرجئة فترى أن الخلود الدائم في النار خاص بالكافرين. أما المسلم العاصي فقد يعفو الله عنه، وقد يعاقبه ولكن مصيره النهائي الجنة.

الأصل السابع:

الشفاعة

* النص الأول – ذكر حديث الشفاعة في الجامع الصحيح

(1001) عن جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما منكم من أحد يدخل الجنة إلا بعمل صالح وبرحمة الله وشفاعتي».

(1004) عن جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ليست الشفاعة لأهل الكبائر من أمتي».

(1005) عن جابر بن زيد قال: لما نزلت هذه الآية «وأنذر عشيرتك الأقربين» (الشعراء: 214). جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفخذ أفخاذ

٧٨ / ١٦٠