دراسات إسلامية في الأصول الإباضية بكير بن سعيد بن بكير عوشت

دراسات إسلامية في الأصول الإباضية لأعوشت -موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٧٩

قريش فخذا فخذا حتى أتى إلى بني عبد المطلب فقال: ((يا بني عبد المطلب أن الله أمرني أن أنذركم فإني لا أغنى عنكم من الله شيئا إلا أن أوليائي منكم المتقون ألا لأعرفن ما جاء الناس غدا بالدين فجئتم بالدنيا تحملونها على رقابكم يا فاطمة بنت محمد ويا صفية عمة محمد اشتريا أنفسكم من الله فإني لا أغنى عنكما من الله شيئا)).

(نقلا عن الجامع الصحيح، الجزء الرابع، ص: 22 – 24).

النص الثاني – للشيخ عبد العزيز الثميني(1)

قال: فمن زعم أن الشفاعة تكون لأهل الكبائر، لزمه القول بأنهم يدخلون الجنة، وأن الأمة كلها في الجنة وذلك خلاف ما في الكتاب والسنة، من أن من الأمة مخلدين في النار، وهم أهل الكبائر الميتون عليها غير التائبين منها، ولأنها لو كانت لهم، لم يجز سؤال الكون من أهلها لاستلزامه سؤال الكون من أهل النار الغير الجائز. وما يقال من أن المؤمنين التائبين لا حاجة لهم بالشفاعة لأنهم من أهل الجنة بلا شك مردود بأنهم محتاجون لها في زيادة تشريفهم ورفع درجاتهم وتكثير ثوابهم والأولاد ونحوها ويدل على احتياجهم لها قوله تعالى حكاية عنهم: «ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا» (التحريم: 8)، حيث أخبر بأنهم يطلبون به اتمامه

(1) / ر: (ف- أ)

٧٩ / ١٦٠