دراسات إسلامية في الأصول الإباضية بكير بن سعيد بن بكير عوشت

دراسات إسلامية في الأصول الإباضية لأعوشت -موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٩٠

والخلاصة: أن الإباضية تقر أن القرآن الكريم مخلوق كالأشياء.

الأصل التاسع:

لا منزلة بين المنزلتين(1)

* النص الأول – لأبي عمار عبد الكافي الإباضي(2)

قال: اختلف من أثبت الوعيد لأهل الكبائر وأسمائهم، وفي كبائرهم ما هي؟

بعد اجماعهم على ثبوت الوعيد لهم، ونفي التسمية عنهم بالإيمان فقالت الصفرية: إن كبائرهم كفر شرك، وأسماءهم كفار مشركون، محاربون كأهل حرب النبي صلى الله عليه وسلم تسفك دماؤهم، وتسبي ذراريهم، وتغنم أموالهم، وهم مع ذلك قد تورث أموالهم، وتنكح نساؤهم وتؤكل ذبائحهم ويحج معهم، ويصلى معهم، فقسمت الأزارقة واختارت، فأخذوا ما أحبوا، وتركوا ما كرهوا.

وقالت المعتزلة: كبائرهم فسق وضلال، ليست بكفر، وأسماؤهم فاسقون ضالون، ليسوا بكافرين، ولا مؤمنين فأثبت هؤلاء منزلة ثالثة ليست بايمان ولا كفر، وادعوا اسما ثالثا، لا مؤمنا ولا كافرا.

(1) /أي لا منزلة بين الإيمان والكفر.

(2) / ر: (ف- أ)

٩٠ / ١٦٠