دراسات إسلامية في الأصول الإباضية لأعوشت -موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٩١وقال الإباضية والزيدية: كبائرهم كفر نفاق، لا كفر
شرك، وأسماؤهم كافرون منافقون، ليسوا بمشركين، ولا مؤمنين «مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا» (النساء: 143).
لا إلى المشركين في الحكم والسيرة ولا إلى المؤمنين في الاسم والثواب كما قال عز وجل: «ما هم منكم ولا منهم» (المجادلة: 14)، نفاهم من المشركين أن يكونوا معهم في التسمية بالشرك وأحكام المشركين.
(نقلا عن كتابه: الموجز، الجزء الثاني ص: 116 – 117).
***
* النص الثاني – للعلامة محمد بن يوسف أطفيش (3).
قال: يجب الفرز بين كبائر الشرك وكبائر النفاق، وأشرك من لم يفرز، ومن شك في شركه لا من شك في الشاك إلا أن قامت عليه الحجة، وهو أن يعلم أن تكذيب الله أشراك والكذب عليه نفاق، ودخل في التكذيب القول بخلاف ما قال مواجهة بلا تأويل والقول بخلافة مع الجهل بنزوله. أو أن يعلم أن الكبائر قسمان شرك ونفاق قلت: هو الصحيح نمتاز به عن الأزارقة والنجدية والصفرية (4). أو أن يعلم أن
الشرك مساواة ودخل فيها الجحود كما مر وأما غيرها من الكبائر فنفاق على أقوال ثلاثة لأصحابنا محررة. وفي وجوب