دروس في أصول الدين للمستوى الثانوي مصطفى بن محمد شريفي

دروس في أصول الدين للمستوى الثانوي

الجزء ١ · صفحة ٤٧

خامسا: أحكام عَامَّة في كُلِّ الملل غير المسلمة:

- وجوب دعوتهم إلى الإسلام فيِ كُلِّ الأحوال.

- تحريم الموارثة والمدافنة والموالاة.

- إنَّ بلل المشركين من المجوس وعبدة الأوثان نجس. ولا يجوز أن يدخلوا المسجد الحرام ولا سائر المساجد؛ قال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا﴾ (التوبة: 28).

- في حالة السلم وإبرام العهود والمواثيق الدولية، يجب على المسلمين مراعاتها، قَالَ تَعَالىَ: ﴿لاَ يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمُ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمُ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَّتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ (الممتحنة: 8 ـ 9). وقال: ﴿اِلاَّ الذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمُ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمُ إِلَى مُدَّتِهِمُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾ (التوبة: 4).

الآثار التربوية من معرفة الملل الست:

1 - إذا عرفنا ما لكلمة الشهادة من حرمة عظيمة (إذ إنها سبب عصمة الدم والمال والعرض) فإنه يجب علينا مراعاة تلك الحقوق، لتسود بيننا المودَّة والمحبَّة.

2 - إذا علمنا أنَّ قدر المسلم عظيم عند الله، فإننا لا نرضى لأيِّ مسلم الذلَّ والهوان أمام ملل الكفر.

3 - إذا علم المسلم أنَّ الإسلام هو الدين الذي يجب أن يعلو ولا يُعلى عليه؛ فإنه يحرص على تجنُّب كلِّ ما يَشينه.

4 - إنَّ كثرة الكفر والفسوق والعصيان في العالم يؤكِّد للمسلمين وجوب اهتمامهم بالدعوة إلى الله ودينه الحنيف.

المراجع:

- الجيطالي: قواعد الإِسلاَم، (تح. الحاج موسى)، 1/ 249 - 286.

- القطب اطفيَّش: شرح عقيدة التوحيد، (تح. وينتن)، 395 - 434. الذهب الخالص، 62 - 72.

- وينتن: آراء، 340 - 343.