روض البيان على فيض المنان في الرد على من ادعى قدم القرآن عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

روض البيان على فيض المنان

الجزء ١ · صفحة ٧

ا روض البيان على فيض المنان في الرد على من أدعى قدم القُرآن - (1)

بسم الله الرحمن الرحيم

كلمة

الشيخ سليمان بن محمد السالمي

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وأشهد أن لا إله إلا الله

وأن محمداً عبده ورسوله.

قال الله تعالى من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه

وأكبر فخر لي بأنك لي أب وأعظم نعت لي بقولك ذا ابني أبي وإذا ما قلته فكأنما أنادي وأدعو يا ملاذي أيا ركني لقد كان - رحمه الله - من الذين قطعوا علائق الشهوات وأسرجوا مراكب المجد بصدق العزمات واتجهوا إلى الله بصالح العمل وإخلاص النية. وتوسلوا إليه بصفاء القلب وصدق الطوية. فمروا بالخضرة الفاتنة مسبحين. وعن الحطب اللاهب مستعيذين فلم يعبأوا بالعقبات، ولم يلتفتوا إلى المغريات صانوا وجوههم عن الابتذال وطهروا أقدامهم من الأوحال. أستعانوا بالله على صعوبة الطريق. فذلل لهم صعابه، وعلى بعده فلملم لهم. رحابه. فلما اجتازوا الصعاب سألوا الله فتح الباب. فلما استطابوا المقام بعد حلول السرى قالوا: الحمد لله الذي صدقنا وعده. أولئك أحباء الله صدقوه العهد فصدقهم الوعد ومحضوه الحب فمنحهم القرب.

من آنست نفسه بالله لم يجد لذة في الأنس بغيره ومن أشرق قلبه بالنور لم يعد فيه متسع للظلام ومن سمت روحه بالتقوى لم يرض إلا سكنى السماء

ومن أحب معالي الأمور لم يجد مستقراً إلا في الجنة

ومن أحب العظماء لم يقنعه إلا أن يكون مع محمد صلى الله عليه وسلم

?

ومن أدرك أسرار الحياة لا يرى جديراً بالحب إلا الله