سلسلة من أجل فهم صحيح للعقيدة02 جوهر الإيمان لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٩3. وردت 58 آية في القرآن الكريم تقرن العمل الصالح بالإيمان بصيغة ﴿ . آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ. ﴾ . انظر المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم: فؤاد عبدالباقي.
4. شعبة بالضم ، أي قطعة والمراد الخصلة أو الجزء.
5. الحياء في اللغة: تغيّر وانكسار يعتري الإنسان من خوف ما يعاب به ، وقد يطلق على مجرد ترك الشيء بسبب ، والترك إنما هو من لوازمه. وفي الشرع: قلق يبعث على اجتناب القبيح ويمنع من التقصير في حق ذي الحق ، ولهذا جاء في الحديث: (( الحياء خير كله )) ، ولكون الحياء تخلقاً يبعث على فعل الطاعة ويحجز عن فعل المعصية فهو من الإيمان.
6. الحديث رواه الإمام مسلم في كتاب الإيمان 12 باب: بيان عدد شعب الإيمان وأفضلها وأدناها وفضيلة الحياء وكونه من الإيمان 58 بسنده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم- وذكره. ورواه الإمام البخاري في الهبة 35 ، والمظالم 24و28 ، والبر 38 ، ورواه أبو داود في كتاب الأدب 160 ، والزكاة 42 ، والإمام الترمذي في الإيمان 67 ، والنسائي في الإيمان 16 ، وابن ماجه في المقدمة 9 والأدب 7 ، 9 ، وأحمد بن حنبل في المسند 2:379 ، 445 ، 5:17.
7. عدد الشعب ليس للحصر إنما هو للدلالة على تنوعها وكثرتها ، فكل عمل فيه إرضاء للرحمن صغيراً كان أو كبيراً يعد شعبة وخصلة من الإيمان ، وتتفرع هذه الشعب عن:
أ أعمال القلب: وفيه كل المعتقدات والنيات. مثال ذلك: الإيمان بالله وأنه واحد في ذاته ، واحد في صفاته ، واحد في أفعاله ﴿ .لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ. ﴾ .
ب أعمال اللسان: من النطق بالشهادتين والتسبيح وتلاوة القرآن والاستغفار والصدق وإجتناب اللغو والزور … إلخ.