سلسلة من أجل فهم صحيح للعقيدة04 الإيمان بالله عز وجل لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢2) الفلسفة منهج يعتمد على النظريات العقلية المجردة في بحوثه. فغاية الفلسفة مجرد المعرفة النظرية التجريدية التي تربط بين الأسباب والمسببات ، ومطلبها فكرة جافة ترسم في صورة جامدة تنطبع على سطح النفس يابسة لا تتعداها إلى القلب.
(3) علم الكلام: علم يتضمن الحجاج عن العقائد الإيمانية بالأدلة القلية والرد على الملاحدة والمنحرفين. ويتناول عدة موضوعات منها " مسألة الله تعالى وصفاته " و " مسألة الإنسان وأفعاله " والعلاقة بين المسألتين ، وينتهي إلى أن مخلوقات الله تدل على أن لها خالقا مع إبراز صفات الإنسان الناقصة مقارنة بصفات الله تعالى الكاملة المنزهة عن كل نقص.
أنماط من قدرة الله تعالى :
1. الاستدلال بعالم الشهادة على عالم الغيب :
يقول الحق سبحانه وتعالى :
(( وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ )) ﴿ الذاريات: 20/21 ﴾.
ويقول سبحانه:
(( الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ )) ﴿ الأنعام/1 ﴾.
ويقول الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة :
(( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاء بِنَاء وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ )) ﴿ البقرة: 21-22 ﴾.
ويقول عز من قائل :
((كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )) ﴿ البقرة: 28-29 ﴾.