سلسلة من أجل فهم صحيح للعقيدة04 الإيمان بالله عز وجل لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣في هذه الآيات وأمثالها يقيم الله سبحانه وتعالى علينا الحجة
أ : من أنفسنا .
ب- من البيئة التي نعيش فيها .
ج- من طبيعة الكون الذي نقلب الطرف في جزء صغير جدا من أجزاءه الواسعة.
كلها أدلة على وجوده تعالى وعلى صفاته العظيمة ، وهذه الطريقة ميسرة للفهم (1).
ولذلك عندما سئل أعرابي: بما عرفت ربك ؟: قال: البعرة تدل على البعير ، وأثر القدم يدل على المسير ،فهيكل علوي بهذه اللطافة ، ومركز سفلي بهذه الكثافة أما يدلان على الصانع الخبير. هذه إجابة من أعرابي لم يدرس في جامعة ، بل لعله لم يفتح عينيه على صفحة مكتوبة .
وهذه الطريقة اهتدى إليها بعض الفلاسفة وهو سقراط (2) الذي كان يقيم الحجة على أستاذه الذي كان ينكر وجود الله سبحانه وتعالى على أن لهذا الخلق خالقا ولهذا الكون مكونا .فقد تحدث إلى أستاذه يوم ما ، تحدث الطالب المتأدب أمام أستاذه فقال له:
٣ / ٢١