شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (أحمد الخليلي) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٩

أما الظهور :فهذا يعني أن يكون أمر المسلمين ظاهرا بحيث يتمكنون من انفاذ الأحكام واقامة الحدود والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والقبض على يد الظالم ونصرة المظلوم واغاثة الملهوف واجارة الضعيف وكل ما يقتضيه الدين الاسلامي من النواحي السياسية والاجتماعية هذا هو الظهور وكثيرا ما يضربون المثل لذلك بعهد الخليفتين ابي بكر وعمر - رضي الله عنهما - لأن أمر المسلمين كان في عهد هذين الخليفتين قويا ولم يكن هنالك منازع أو مشاغب ولم يكن هنالك أي شيء ينكر على هذين الخليفتين فلذلك أعتبر عهدهما هو أسمى عهود الظهور .

٢٩ / ٦٧