شرح غاية المراد لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٣الجواب :عليهم أن يستمروا في مجاهدتهم وان كان فردا وهذا الذي أفتى به هلال بن عطية الجلندى بن مسعود - رحمهما الله - فعندما هاجمتهم دولة بني العباس استؤصل جيش الامام الجلندى وما بقي الا هو وهلال بن عطية وحده فاستفتى الجلندى هلال بن عطية قال له : ماذا نفعل الآن ؟ فقال له : أنت امامي فكن أمامي وعلي أن لا اعيش من بعدك فتقدم الجلندى وقاتل حتى قتل وكان خلف هلال بن عطية يقاتل ايضا حتى قتل .
وفرزه في ثلاث مؤمن ومنافق وصاحب شرك جاحد عذلا
يعني بذلك أن فرز الدين بثلاثة وذلك أن الناس ينقسمون بحسب النظر الى حالتهم الدينية الى ثلاثة أقسام : مؤمن ومنافق ومشرك.
٣٣ / ٦٧