شرح غاية المراد لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٤٩قوله وما سوه من الكفران … الخ: أما ما غير الشرك من الأعمال الكفرية انما هو كفر نعمة فاننا يلزمنا أن نعلم حكمه ان قامت علينا الحجة بمعرفته كمعرفة أن الزنا حرام قبل أن تقوم على الانسان حجة بمعرفة أن الزنا حرام ولم يرتكب الزنا ولم يصوب راكب الزنى وكذلك ما كان مثله الا اذا قامت عليه الحجة بمعرفة حكمه فاذا قامت عليه الحجة بمعرفة حكمه فليس له أن يتردد في ذلك .
ان علمنا حكمه الفصلا أي ان قامت عليه الحجة بحكمه مالم نكن راكبيه أو نصوب من يأتيهاذا لم نرتكبه اما اذا ارتكبنا فاننا لا نعذر أو اذا صوبنا من يأتيه عمدا لا نعذر أو من يأتيه جهلا اذا صوبناه لا نعذر وكذلك اذا خطأنا الذي ارتكبه وهذا كله داخل في الأثر المري عن الامام جابر بن زيد - رحمه الله - يقول يسع الناس جميعا جهل ما دانوا بتحريمه ما لم يرتكبوه أو يصوبوا راكبه أو يبرأوا ممن تبرأ منه بدين .
يسع الناس جميعا ما دانوا بتحريمهيعني ما هو محرم دينا كالزنى والسرقة وشرب الخمر وأكل لحم الخنزير هذا مع عدم قيام الحجة اذا لم تقم الحجة عليهم بمعرفته أما اذا قامت عليهم بمعرفته حكمه فلا يسعهم الجهل متى يسعهم الجهل ..؟ مع عدم قيام الحجة عليهم بمعرفته .
ما لم يركبوه اذا لم يرتكبوه بأنفسهم أو يصوبوا راكبه أو يصوبوا الذي ارتكبه ويصوب يعني تصويب الولاية أي يعتقدون بأن الذي ارتكبه هو مصيب أو يبرأوا من عالم أو من غير عالم من أي محق تبرأ ممن ارتكبه فاذا تبرأوا ممن تبرأ ممن ارتكبه كذلك لم يسعهم جهله في مثل هذه الحالة .
جهل حمية كبر بعده حسد … ... قواعد الكفر فاحذر انها العضلا