شرح غاية المراد لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٨كذلك ندين بأنه ليس جسما والجسم هو الذي يستقل بنفسه وليس عرضا والعرض: ماكان لا يستقل بنفسه وانما يحتاج الى جسم كضوء الشمس مثلا فالشمس ذاتها جسم والضوء عرض وكذلك ضوء الفتيلة فالفتيلة جسم والضوء عرض وكذلك لون الجسم الجسم هو جسم واللون عرض وهكذا جميع الاشياء التي لاتستق كحركة المتحرك وسكون الساكن هي أعراض وهي تفتقر الى الأجسام والله تعالى خالق الأجسام والأعراض فندين أنه تعالى ليس جسما ولا عرضا أي نجزم بذلك جزما قاطعا . لكنه واحد في ذاته كملا :لكننا ندين بأنه واحد في ذاته لا يشبه شيئا ولا يشبهه شيء في ذاته .
وواحد في الصفات والعبادة وال … أفعال طرا فلا تبغوا به بدلا
وكذلك هو واحد فى الصفات لأن صفات الله ليست كصفاتنا فصفات المخلوقين صفات محدودة لأن المخلوق علمه - مثلا - لا يحيط بكل شيء قدرته لا تتمكن من كل شيء سمعه لا يحيط بميع الأصوات بصره لا يحيط بجميع المرئيات بينما علم الله سبحانه غير محدود وقدرته غير محدودة وبصره غير محدود ومن ناحية أخرى فان صفات الذات هي عين الذات كما سيأتى ان شاء الله فصفاته تعالى ليست كصفات الخلوقين لأن صفاته هي عين ذاته . وكذلك هو واحد في العبادات لا يشبه شيئا ولا يشبهه شيء في ذلك يجب أن يفرد بالعبادة اذ لا يصح أن يعبد غيره سبحانه وتعالى وهو واحد في الأفعال أي أفعاله لاتشبه أفعال خلقه فأفعال الخلق تكون بمحاولة ومزاولة وأفعال الله تعالى تكون بمجرد ارادته التي يعبر عنها بقوله كن فيكون .
أسماءه وصفات الذات ليس بغيـ … ... ــر الذات بل عينها فأفهم ولاتحلا