شرح غاية المراد في الاعتقاد (عبدالله بن سعيد القنوبي) عبد الله بن سعيد القنوبي أبو البراء

شرح غاية المراد لعبد الله القنوبي

الجزء ١ · صفحة ١١

1-فيه تنفيذ لأمر الله واقتداء بالملائكة ، يقول الله تعالى : ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ .

2-يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - : " من صلى عليَّ واحدة صلى الله عليه بها عشراً "(1) .

3-جاء الوعيد الشديد للذين يتركون الصلاة والسلام عليه - صلى الله عليه وسلم - ، فقد روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : " البخيل من سمع اسمي ولم يصلِّ عليَّ "(2) .

تنبيه هام :

نظراً لعظم مقام النبي - صلى الله عليه وسلم - لا ينبغي للمسلم وخاصة طالب العلم الشريف أن يكتب بدل - صلى الله عليه وسلم - : ( ص ) أو ( صلعم ) أو ( صم ) ، فإن ذلك سوء أدب وعدم توقير له - صلى الله عليه وسلم - ، والله - عز وجل - يقول : ﴿ إِنَّا أرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ( 8 ) لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴾(3) .

يقول الإمام السالمي-رحمه الله - :

3-والآلِ والصَّحْبِ ما كان الهُدى عَلماً … ... يهدي به الله للخيراتِ مَن عَقَلا

الشرح :

الآل : بمعنى الأهل .

وآل الرسول - صلى الله عليه وسلم - في مقام الدعاء هم جميع أتباع ملته من الصالحين إلى يوم الدين ، يقول الشاعر :

آلُ النبيِّ همُ أتباع ملتِهِ مِن الأعاجمِ والسودانِ والعربِ

لو لم يكن آله إلا قرابته صلى المصلي على الغاوي أبي لهبِ

س / من هو الصحابي ؟

ج / الصحابي هو كل من عاصر النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وشاهده ، وآمن برسالته ، ومات على الإيمان .

إذن للصحابي أربعة شروط هي :

1-المعاصرة : فمن عاش قبل بعثة النبي - صلى الله عليه وسلم - أو وُلِد بعده فليس بصحابي .

(1) رواه مسلم .

(2) رواه أحمد ، والطبراني في الكبير وقد ضعف بعضهم رواية الطبراني ، والله أعلم .

(3) الفتح / 7 ، 8

١١ / ٨٩