شرح غاية المراد لعبد الله القنوبي
الجزء ١ · صفحة ٥-ومن خلال مواظبته على مجالس العلم التقى بالشيخ صالح بن علي الحارثي فأعجب الإمام السالمي به وواظب على مجلسه ، وظل ملازماً للشيخ صالح الحارثي إلى أن وافاه أجله ، ولازم بعده ابنه عيسى بن صالح الحارثي .
-ثم شاع صيت الإمام السالمي في ربوع عمان وفي كافة أرجائها .
صفاته :
- وكان رحمه الله شديد الغيرة على محارم الله تعالى ، يقول الحق وينطق بالصدق ، مشهور بالبسالة والصلابة ، كثير الرد على من خالف ملة الإسلام ، مشغول البال بأمته ، يفرح بما ينفعها ، ويحزن لما يضرها ، وإنه ليكتئب إذا أصيب أحد من الأمة بحدث ولو بالصين .
تلامذته ومؤلفاته :
-ترك لنا الإمام السالمي ثروة علمية هائلة ، ومكتبة ضخمة ، ومدرسة خرجت فطاحل العلماء ، كالإمام سالم بن راشد الخروصي ، والإمام محمد بن عبد الله الخليلي ، بل إن أكثر علماء عمان اليوم تخرجوا من مدرسته .
-أما مؤلفاته فهي المعتمد في المذهب الإباضي ، وعليها تخرج أكثر طلبة العلم ، وكلها مشهورة منتشرة نافعة مباركة ، ونذكر منها :
-في الحديث الشريف :
1-شرح الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب في ثلاثة جزاء .
-في العقيدة :
2-مشارق أنوار العقول .
3-بهجة الأنوار .
4-غاية المراد في الاعتقاد .
-في أصول الفقه :
5-شرح طلعة الشمس في جزئين .
-في الفقه :
6-معارج الآمال شرح مدارج الكمال .
7-الحجج المقنعة في أحكام صلاة الجمعة .
8-جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام .
9-تلقين الصبيان .
10-العقد الثمين في فتاوى الإمام نور الدين .
-في اللغة العربية :
11-شرح بلوغ الأمل في المفردات والجمل .
12-المنهل الصافي في العروض والقوافي .
-في التأريخ :
13-تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان .
14-اللمعة المرضية في أشعة الإباضية .
-كتب أخرى :
15-بذل المجهود في الرد على النصارى واليهود .
وفاته :