شرح غاية المراد لعبد الله القنوبي
الجزء ١ · صفحة ٨١19-الإمام أبو الحسن بن خميس بن عامر . 20-الإمام عمر بن الخطاب الخروصي . 21-الإمام محمد بن إسماعيل الحاضري
22-الإمام بركات بن محمد بن إسماعيل . 23-الإمام ناصر بن مرشد اليعربي . 24-الإمام سلطان بن سيف الأول .
25-الإمام بلعرب بن سلطان بن سيف . 26-الإمام سيف بن سلطان بن سيف . 27-الإمام سلطان بن سيف الثاني .
28-الإمام مهنا بن سلطان اليعربي . 29-الإمام يعرب بن بلعرب . 30-الإمام محمد بن ناصر الغافري .
31-الإمام بلعرب بن حمير . 32-الإمام سلطان بن مرشد اليعربي . 33-الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي
34-الإمام عزان بن قيس البوسعيدي . 35-الإمام سالم بن راشد الخروصي . 36-الإمام محمد بن عبدالله الخليلي .
37-الإمام غالب بن علي الهنائي .
وغيرهم كثير يصلون إلى ستين إماماً ، وهؤلاء هم المشهورون . ( غرس الصواب رقم 10 )
69-وباطِلٌ سيرةٌ فيها الإمامةُ في اثْنينِ لو بلغا في المجدِ ما كَمُلا
الشرح :
يعني أنه لا يجوز أن يكون للمسلمين إمامان في مكان واحد ، فقد روي عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - : " إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما "(1) أما ما دامت الإمامة الأولى ثابتة فيجب الانقياد للإمام الأول ، فلا تجوز إمامتان أبداً ، ولو بلغ الإمامان ما بلغا من الصلاح والاستقامة إلا إذا كان هناك فاصل بينهما ، ولم يمكن اجتماعهما ، وهذا الفاصل إما أن يكون بحراً واسعاً لا يمكن لهما أن يجتمعا ، وإما أن يكون بين الإمامين حكم أجنبي غير الإمامة ، ففي هاتين الحالتين يجوز تعدد الإمامة .
ومثال ذلك : إمامة الرستميين من أصحابنا المغاربة رضوان الله عليهم ، فقد كانت إمامتهم قائمة ، ورغم ذلك عقدت الإمامة للأئمة العدول في عمان ،لما يفصل بين الإمامتين من فواصل .
70-وبعدما فُتِحتْ أُمُّ القُرَى نُسِخَتْ … ... ما كان مِن هِجرةٍ مفروضُها اتَّصَلا
الشرح :
(1) رواه مسلم .