شرح غاية المراد في الاعتقاد (عبدالله بن سعيد القنوبي) عبد الله بن سعيد القنوبي أبو البراء

شرح غاية المراد لعبد الله القنوبي

الجزء ١ · صفحة ٨٧

كان رحمه الله مولى لبني تميم ، وكان ضريراً وفقيراً ، ورغم ذلك فقد تعلم العلوم وعلمها ، ورتب روايات الحديث وأحكمها ، أخذ علمه عن الإمام جابر بن زيد ، وعن كثير من التابعين ، بل قيل : إنه أدرك الصحابة وأخذ عنهم ، وكان أبو عبيدة يدرس تلاميذه في سرداب تحت الأرض خوفاً من جور بني أمية ، واستطاع أن يخرج من ذلك السرداب الأئمة العظماء ، والعلماء الكبار ؛ الذين نشروا العدل والاستقامة في عمان والمغرب واليمن والحجاز ، بل إن فضل بقاء المذهب الإباضي إلى اليوم يرجع إليه بعد توفيق الله تعالى ، فلله دره من رجل ، فهو أمة بأسرها ، جاهد في سبيل ربه حتى أتاه اليقين ، فعليه رحمة الله ورضوانه .

7- الإمام الربيع بن حبيب بن عمرو الفراهيدي الأزدي البصري العماني :

ولد في عمان وهاجر إلى البصرة لطلب العلم فأخذ عن الإمام جابر بن زيد ، وأبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة ، وضمام ، وغيرهم ، قال أناس من أهل البصرة : انظروا لنا رجلاً ورعاً قريب الإسناد حتى نكتب عنه ، ونترك ما سواه . فنظروا فلم يجدوا غير الربيع بن حبيب ، وقد حمل الربيع العلم إلى بلده عمان ونشره هناك ، وألف كتابه المعروف بالجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب ، وهو في الحديث الشريف، رحمه الله ورضي عنه .

وغيرهم كثير ، وإنما ذكرنا أشهرهم - رضوان الله عليهم جميعاً .

خاتمة منظومة الإمام السالمي

75-والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ على … ... إِتمامِ ما رُمتُ إذ مِن فضلِهِ كَمُلا

76-ثم الصلاةُ وتسليمٌ ويُقارِنُها … ... على الذي ختم المولى بهِ الرُّسُلا

77-والآلِ والصَّحبِ ما لاحت فضائلُهُمْ … ... ومَن لهمْ في سبيلِ ا لمكرُماتِ تَلا

الشرح :

٨٧ / ٨٩