صفات الله سبحانه وتعالى (الحياة، السمع والبصر، الكلام) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

صفات الله سبحانه وتعالى (الحياة، السمع والبصر، الكلام) لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٠

ولكن من شأن المؤمن أن يسرع إليه الارعواء والرجوع عن المعصية بمجرد ما يتذكر إحاطة الله تعالى به ، وقدرته عليه ، وعلمه بكل ما يصدر منه وإذا كان من شأن الإنسان أن يخشى رقابة مخلوق مثله فمن شأن الإنسان أن يراقب من هو أقوى منه ، وأن يراقب عيون من هو أقوى منه فيحرص على ألا تطلع تلك العيون على شيء يكرهه ذلك الذي هو أقوى منه ، فكيف لا يحرص هذا الإنسان على ألا يرى الله سبحانه وتعالى منه إلا ما يرضيه سبحانه ، فمن اعتقد حقا أن الله سميع بصير عليه أن يحرص بأن لا يراه الله تعالى حيث يسخط ، وألا يفقده الله تعالى حيث يرضى . وبعد الحديث عن هاتين الصفتين صفتي السمع والبصر ننتقل إلى الحديث عن صفة الكلام .

صفة الكلام

١٠ / ٣١