عذاب القبر
الجزء ١ · صفحة ٣(لِّلّذِينَ أَحْسنُوا الْحُسنى وَ زِيَادَةٌ وَ لا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَترٌ وَ لا ذِلّةٌ أُولَئك أَصحَاب الجْنّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَ الّذِينَ كَسبُوا السيِّئَاتِ جَزَاءُ سيِّئَةِ بِمِثْلِهَا وَ تَرْهَقُهُمْ ذِلّةٌ مّا لهَُم مِّنَ اللّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنّمَا أُغْشِيَت وُجُوهُهُمْ قِطعاً مِّنَ الليلِ مُظلِماً أُولَئك أَصحَاب النّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)( سورة يونس : الآية 26 ـ 27.
ويقول تعالى:
وَاضرِب لهَُم مّثَلَ الحَْيَاةِ الدّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَهُ مِنَ السمَاءِ فَاخْتَلَط بِهِ نَبَات الأَرْضِ فَأَصبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّيَحُ وَ كانَ اللّهُ عَلى كلِّ شيْءٍ مّقْتَدِراً * الْمَالُ وَ الْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدّنْيَا وَ الْبَاقِيَات الصالِحَات خَيرٌ عِندَ رَبِّك ثَوَاباً وَ خَيرٌ أَمَلا )( سورة الكهف : الآية 45 ـ 46 )
ويقول :
( اعْلَمُوا أَنّمَا الحَْيَاةُ الدّنْيَا لَعِبٌ وَ لهَْوٌ وَ زِينَةٌ وَ تَفَاخُرُ بَيْنَكُمْ وَ تَكاثُرٌ فى الأَمْوَالِ وَ الأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعجَب الْكُفّارَ نَبَاتُهُ ثمّ يهِيجُ فَترَاهُ مُصفَرّا ثمّ يَكُونُ حُطماً وَ فى الاَخِرَة عَذَابٌ شدِيدٌ وَ مَغْفِرَةٌ مِّنَ اللّهِ وَ رِضوَانٌ وَ مَا الحَْيَاةُ الدّنْيَا إِلا مَتَعُ الْغُرُورِ * سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِّن رّبِّكمْ وَ جَنّةٍ عَرْضهَا كَعَرْضِ السمَاءِ وَ الأَرْضِ أُعِدّت لِلّذِينَ آَمَنُوا بِاللّهِ وَ رُسلِهِ.... ) ( سورة الحديد : الآية 20 ـ 21 ) ..
هذه الآيات كلها تبين لنا واقع هذه الحياة الدنيا وإنها دار غرور ومتاع غرور .. والمتاع هو الشيء الذي يستمتع به قليلا ثم ينتهي ، وقد أضيف هذا المتاع الى الغرور لان من تشبث فقد تشبث بغرور ..