عقيدة التوحيد (عقيدة العزّابة) لأبي حفص عمرو بن جميع — محققة أبو حفص عمرو بن جميع

عقيدة التوحيد محققة لعمرو بن جميع

الجزء ١ · صفحة ٧٧

الأَيَّامُ المَعْلُومَاتُ: عَشَرَةُ أَيَّامٍ قَبْلَ يَوْمِ النَّحْرِ.الأَيَّامُ المَعْدُودَاتُ: ثَلاثَةٌ أَيَّامٍ بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ.وَاخْتَلَفُوا فِي يَوْمِ النَّحْرِ هَلْ هُوَ مِنَ المَعْلُومَاتِ أَوْ مِنْ المَعْدُودَاتِ؛ فَقَالَ قَوْمٌ : مِنَ المَعْدُودَاتِ، وَقَالَ قَوْمٌ مِنَ المَعْلُومَاتِ، وَقَالَ قَوْمٌ مَعْلُومٌ وَمَعْدُودٌ.وَعَلَيْنَا مَعْرِفَةُ الكَبَائِرِ، وَفَرْزُ مَا بَيْنَهُنَّ، اللَّوَاتِي لِلْشِّرْكِ، وَاللَّوَاتِي لِلنِّفَاقِ. فَالكَاذِبُ عَلَى الله، مُنَافِقٌ، وَالمُكَذِّبُ للهِ مُشْرِكٌ؛ فَالكَاذِبُ عَلَى اللهِ مَنْ قَالَ : إِنَّ اللهَ بَعَثَ نَبِيئًا وَهُوَ لَمْ يَبْعَثْهُ، أَوْ أَنْزَلَ كِتَابًا وَهُوَ لَمْ يُنْزِلْهُ. [وَالمُكَذِّبُ للهِ مَنْ قَالَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيئًا وَهُوَ مَبْعُوثٌ].

٧٧ / ٧٨