عقيدة التوحيد محققة لعمرو بن جميع
الجزء ١ · صفحة ٧٨وَمَنْ أَنْكَرَ مِنَ الأَنْبِيَاءِ وَاحِدًا، أَوْ مِنَ الكُتُبِ حَرْفًا فَهُوَ مُشْرِكُ، وَالشَّاكُّ فِي شِرْكِهِ لَيْسَ بِمُشْرِكٍ مَا خَلاَ آدَمَ وَمُحَمَّدًا عَلَيْهِمَا الصَّلاَةُ، وَالسَّلاَمُ لاَ يَسَعُ جَهْلُهُمَا، وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْهُمَا فَهُوَ مُشْرِكٌ، وَمَنْ أَنْكَرَ جُمْلَةً مِنَ الأَنْبِيَاءِ فَهُوَ مُشْرِكٌ، وَالشَّاكُّ فِي شِرْكِهِ مُشْرِكٌ، وَالشَّاكُّ فِي الشَّاكِ مُشْرِكٌ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ. وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ قَالَ : إِنَّ القُرْآنَ غَيْرُ مَخْلُوقٍ؛ وَلاَ مَنْ قَالَ: إِنَّ أَسْمَاءَ اللهِ مَخْلُوقَةٌ؛ وَلاَ مَنْ قَالَ : إِنَّ أَهْلَ القِبْلَةِ فِي الوَلاَيَةِ جَمِيعًا؛ وَلاَ مَنْ قَالَ : إِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنَ الأَنْبِيَاءِ؛ وَلاَ مَنْ قَالَ إِنَّ سُلْطَانَيْنِ يَجْتَمِعَانِ فِي سِيرَةٍ وَاحِدَةٍ؛ وَلاَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الهِجْرَةَ بَاقِيَّةٌ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ؛ وَلاَ مَنْ قَالَ : إِنَّ جَمِيعَ مَنْ يَحِلُّ دَمُهُ يَحِلُّ مَالُهُ؛ وَلاَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ عِلْمَ الدِّيَانَةِ يُدْرَكُ بِغَيْرِ تَعَلُّمٍ لَهُ؛ وَلاَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الإِمَامَةَ لَيْسَتْ بِوَاجِبَةٍ وَلَوْ كَانَتْ شُرُوطُهَا.وَوَلاَيَةُ المُسْلِمِينَ تَوْحِيدٌ، وَالأَمْرُ بِهَا [تَوْحِيدٌ]، وَالتَّقَرُّبُ وَالاِسْتِحْلاَلُ تَوْحِيدٌ ، وَالإِنْكَارُ لَهَا وَالتَخْطِئَةُ وَالجَهْلُ شِرْكٌ.
خَمْسَةٌ مَنْ لَمْ يَعْرِفْهَا فَهُوَ كَافِرٌ حَقًّا: مَعْرِفَةُ المَعْبُودِ؛ وَالرِّضَا بِالمَوْجُودِ؛ وَإِقَامَةُ الحُدُودِ؛ وَالصَّبْرُ عَلَى المَفْقُودِ؛ وَالوَفَاءُ بِالعُهُودِ.
انتهى متن العقيدة