العقيدة الإسلامية "عقيدتي" سلطان بن سعيد بن سليم الهنائي أبو بلعرب

العقيدة الإسلامية "عقيدتي"

الجزء ١ · صفحة ١١

يقول العلامةُ السالميُ - رحمه اللهُ -(1):

سُبْحَانَهُ لَيْسَ لَهُ مَكَانُ - يَحْوِيْهِ جَلَّ لا وَ لا زَمَانُ

لَيْسَ لَهُ فَوْقٌ وَ لا تَحْتٌ وَلا - قَبْلٌ وَ لا بَعْدٌ فَكُلٌّ حُظِلا

كَذَا يَمِيْنٌ وَ شِمَالٌ وَالذِيْ - إِلَيْهِ تُعْزَى حَادِثٌ بِذِيْ احْتَذِي

أخي العزيز: يجبُ علينا أيضاً أنْ ننزهَ الله تعالى عن جميعِ صفاتِ المخلوقين لأنها صفاتُ نقصِ واللهُ لا يوصفُ إلا بصفاتِ الكمالِ انظرْ مثلاً:

صفاتُ اللهِ … صفاتُ المخلوق

أزليٌّ قديمٌ … حادثٌ

اللهُ لا إلهَ إلا هوَ الحيُّ القيومُ لا تأخذُه سنةٌ و لا نومٌ … كلُّ منْ عليْها فانٍ، يغفلُ و ينامُ

يعلمُ خائنةَ الأعينِ و ما تخفي الصدورُ … و ما أوتيتُم منَ العلمِ إلا قليلاً

لا تدركُه الأبصارُ و هو يدركُ الأبصارَ … يُدْرَكُ بالعيون و يُرَى

إنّ اللهَ هو الرزاقُ ذو القوةِ المتينِ … محتاجٌ إلى منْ يتفضلُ عليه بالرزق

• اخترْ صفةَ الكمالِ التي تليقُ بجلالِ اللهِ تعالى:

يَقدِر و يُقدَر عليه … (نقص) … يَرَى ويُرَى … (نقص)

(1) 2 - منظومة أنوار العقول للإمام السالمي - رضي الله عنه -.

١٠ / ١١٠