العقيدة الإسلامية "عقيدتي" سلطان بن سعيد بن سليم الهنائي أبو بلعرب

العقيدة الإسلامية "عقيدتي"

الجزء ١ · صفحة ١١٢

• الظالمُ قالَ تعالى:" إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقًا "الكهف29.

• الخاسرُ قالَ تعالى: " وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ "المؤمنون103 - 104.

• حزبُ الشيطانِ قالَ تعالى: " إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ "فاطر6.

أخي العزيز: ما مصيرُ منْ صدقَ عليهِ أكثرُ منْ وصفٍ منَ الأوصافِ السابقةِ؟ كيفَ يرجو وجهَ الخلاصِ؟ و كيفَ يحلمُ بالسعادةِ الأبديةِ؟ و أنّى له أنْ يفكرَ في جنةٍ عرضُها السماواتُ و الأرضُ؟!

أخي: لا تحزنْ يمكنُ ذلكَ بيسرٍ و بساطةٍ و سهولةٍ فبابُ التوبةِ مفتوحٌ ليلَ نهارَ يستقبلُ وفودَ التائبينَ المنيبينَ فقدْ جاءَ في الحديثِ " إنَّ اللهَ يبسطُ يدَه بالليلِ ليتوبَ مسيءُ النهارِ و يبسطُ يدَه بالنهارِ ليتوبَ مسيءُ الليلِ حتى تطلع الشمس من مغربها"(1) بلْ يبدلُ سيئاتِهم حسناتٍ" … إِلا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَّحِيمًا "الفرقان70.

قواعد التوبة

إن الله تعالى خلق العباد و لم يكتب لهم العصمة من الذنوب و الوقوع في المعاصي و لم يخرج من هذا العموم سوى المصطفين الأخيار الذين اصطفاهم

(1) 1 - رواه مسلم في الصحيح: ك: التوبة؛ ب: قبول التوبة من الذنوب.

١٠٢ / ١١٠