العقيدة الإسلامية "عقيدتي"
الجزء ١ · صفحة ١١٥القاعدة الرابعة: كبائر الذنوب و المعاصي كيف تغفر للإنسان؟ و كيف تكفر عنه و لا يعاقب عليها في الآخرة؟ مثل:" الزنى و السرقة و أكل الربا و الكذب و عقوق الوالدين … " يقول الله تعالى:" إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوَءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُوْلَئِكَ يَتُوبُ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً * وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ وَلاَ الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا" النساء 17 - 18
وقفات مع الآيات
• يقطع الله عهدا على نفسه بقوله:" إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّهِ " بأن يقبل توبة من يعمل سوءا ثم يتوب منه من قريب.
• السوء: يشمل كل الذنوب، وذكره الله مفردا ليبين أن فاعله غير متماد في فعل المعاصي فهو عندما يقع في المعصية و السوء لا يستمر عليه و إنما يتوب مباشرة و يراجع نفسه قبل الموت " ثم يتوبون من قريب " و تكون التوبة بالندم و الإقلاع عن الذنب و العزم الأكيد على عدم الرجوع إليه مرة أخرى.
• ينفي الله تعالى قبو ل توبة فريقين:
الأول: بقوله: وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ " … و الذين يعملون السيئات: هم الذين يرتكبون كبائر الذنوب و يستمرون على فعلها و اقترافها حتى يقف أمامهم ملك الموت و تبلغ الروح الحلقوم يقولون " إني تبت الآن "
الثاني: وَلاَ الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ " … الكفار هم الذين يموتون على الشرك.
القاعدة الخامسة: التوبة من صغائر الذنوب.