العقيدة الإسلامية "عقيدتي" سلطان بن سعيد بن سليم الهنائي أبو بلعرب

العقيدة الإسلامية "عقيدتي"

الجزء ١ · صفحة ١١٤

•الذنب: اسم جنس معرف بأل … يشمل كل ذنب " الشرك، الكبائر، الصغائر "

* يغفر الذنوب: الذنوب جمع معرف بأل يدخل فيه كل الذنوب حتى الشرك.

• لا تقنطوا من رحمة الله: تحذير للعاصي و المذنب أن ييأس من قبول الله لتوبته و إنابته الصادقة مهما عظمت ذنوبه و كثرت.

القاعدة الثالثة: إن الله تعالى لا يرضى لعباده الكفر لذا يجب على كل إنسان أن يدخل في الإسلام و يشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله فالله يقول:" إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء " فتوبة المشرك الدخول في دين الله الإسلام،، لذلك من يموت على الشرك فلا غفران لذنبه و لا قبول لسائر عمله و إن كان حسنا " و قدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءا منثورا " أما من دخل في الإسلام فقد حقق توبة تمحو الشرك و الكفر و تنقله إلى حضيرة المسلمين بل يتكرم الله عليه بقوله:" و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء " أي أن الله يغفر له من غير توبة " ما دون ذلك " -الكبائر و الصغائر -،،، و مثل هذه الآية قول الله سبحانه:" قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف " المعنى: قل يا محمد للكافرين إن ينتهوا عن كفرهم بالدخول في الإسلام يغفر لهم ما قد سلف من سائر الذنوب و المعاصي.

و ربما تتساءل أخي قائلا: من الذي يشاء الله له التوبة و المغفرة؟! فهو يقول:" و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء " و الجواب في قول الله:" و إني لغفار لمن تاب و آمن و عمل صالحا ثم اهتدى ".

١٠٤ / ١١٠