العقيدة الإسلامية "عقيدتي" سلطان بن سعيد بن سليم الهنائي أبو بلعرب

العقيدة الإسلامية "عقيدتي"

الجزء ١ · صفحة ٢٠

- أنْ نعملَ الأعمالَ رياءً وسمعةً لا إخلاصاً للهِ تعالى؟

- أنْ نتستَّرَ عندَما نفعلُ المعصيةَ حتى لا يعلمَ بنا أحدٌ؟

- أنْ نغترَّ بما آتانا اللهُ عزَّ وجلَّ من نعمِه ولا نراقبُه؟

- أنْ نتكبَّرَ على شرعِ اللهِ ورسولِه وعلى الناس؟

- أنْ نحسِدَ الناسَ على ما آتاهم اللهُُ منْ فضلِه؟

- أنْ نكْرَهَ المسلمين و نبغضَهم ونحقدَ عليهم؟

بلى إنَّ هذا كلَّه ظلمٌ عظيمٌ وغفلةٌ كبيرةٌ لأنَّه إنْ لمْ يعلمِ المخلوقونَ بما نفعلُ و ما نقولُ و بما نسرُّ و نعلنُ فإنَّ ربَّ المخلوقينَ يعلمُ ذلكَ أفلا نستحي منْه وهو الذي خلقَنا ورزقَنا وحفِظَنا ورعانا وعافَانا وأنعمَ علينا بكلِّ شيءٍ؟!

إذا مَا خَلَوْتَ الدَهْرَ يَوْماً فَلا تَقُلْ - خَلَوْتُ ولكنْ قُلْ عَلَيَّ رَقِيْبُ

ولا تَحْسَبنَّ اللهَ يَغْفُلُ سَاعَةً - ولا أنَّ مَا تُخفي عليهِ يغيبُ

أيُّهَا الأخُ العزيزُ: انتبهْ واعلمْ أنَّ اللهَ عليمٌ بكلِّ ما نأتي وما نذرُ ويُحْصِي علينا كلَّ شيءٍ ولو كان مثقالَ ذرةٍ فيجبُ علينا أنْ نعتقدَ اعتقاداً جازماً أنَّ اللهَ يعلمُ كلَّ الأمورِ والأشياءِ فلنجعلْ مراقبَتَه أمامَ أعيننا قبل أن نقول أو نعمل أو نقدم أو نؤخر" إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ "الأنعام117.

- • -

الرَّازِقُ

قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لابنِ عباسٍ يوماً:" يا غلامُ إنّي أعلمُكَ كلماتٍ، احفظِ اللهَ يحفظْكَ، احفظِ اللهَ تجدْه تجاهَكَ، إذا سألتَ

١٩ / ١١٠