العقيدة الإسلامية "عقيدتي"
الجزء ١ · صفحة ١٩مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ "الأنعام59، سبحانَه سبحانَه " يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ"غافر19، يعلمُ ما في السماواتِ وما في الأرضِ وما بينهما يقولُ تعَالى: " أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاثَةٍ إِلا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ " المجادلة7.
أيها القارئُ النبيهُ: إنَّ اللهَ هو الذي خلقَنَا بعدَ أنْ لمْ نكنْ شيئاً مذكوراً " هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا"الإنسان1؛ فلذلك يعلمُ كلَّ شيءٍ عنَّا يعلمُ ما ينفعُنا وما يضرُّنا … يعلمُ ما نقدِّمُ وما نؤخرُ … يعلمُ ما نقولُ وما نعملُ قال اللهُ تعالى:" نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ "طه 104، و قالَ:" قَالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ " الشعراء188 … يعلمُ الظاهرَ والباطنَ … يعلمُ ما في العلانيةِ وما في السريرةِ قالَ تعالى:" وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ "الممتحنة1 … يعلمُ ما تخفيه القلوبُ و تكنُّه الصدورُ … " قُلْ إِن تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ "لقمان23، يعلم كلَّ شيء يقول تعالى: " لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا"الطلاق12.
أخي العزيزُ: إذا كنتَ تعلمُ وتعتقدُ أنَّ اللهَ يعلمُ كلَّ شيءٍ سواءً كانَ ظاهراً أو باطناً أفلا تستحي أنْ تعصيَه وتخالفَ أمرَه؟!
لذلك تعالَ لنتساءلَ معاً وبصراحةٍ أليسَ خطئاً و ظلماً:-
- أن نُعْجَبَ بأنفسِنا ومالِنا وجمالِنا ونسبِنا وحَسَبِنَا وذكائِنا وغيرِ ذلك؟