العقيدة الإسلامية "عقيدتي" سلطان بن سعيد بن سليم الهنائي أبو بلعرب

العقيدة الإسلامية "عقيدتي"

الجزء ١ · صفحة ٣

1 - فاللهُ تعالى أرسلَ رسلَه تَتْرى و أنزلَ كتباً تُتْلى تدعو الناسَ إلى توحيدِه وإفرادِه بالعبادةِ وحدَه لا شريكَ له " وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ "الأنبياء25.

2 - و اللهُ عزّ و جلّ يبينُ أنَّ البرَّ هو ما كانَ مبنياً على أركانِ الإيمانِ يقولُ تعالى: " لَيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ … "البقرة 177.

3 - قضى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعدَ بعثتِه ثلاثَ عشرةَ سنةً في مكةَ المكرمةِ لا همَّ له خلالهَا إلا أنْ يخرجَ الناسَ منْ براثنِ الشركِ والوثنيةِ إلى نورِ التوحيدِ والعبوديةِ و منَ العقائدِ الفاسدةِ إلى العقيدةِ الصافيةِ و منَ العبوديةِ للأصنامِ و الأوثانِ إلى عبادةِ الرحيمِ الرحمنِ؛ فاستمرَّ كلَّ تلكَ الفترةِ يرسخُ العقيدةَ السليمةَ في قلوبِ المؤمنينَ ويثبتُ في نفوسِهم الإيمانَ، و عندَما هاجرَ إلى المدينةِ المنورةِ واصلَ بناءَ العقيدةِ و ترسيخَها معَ بيانِ التشريعاتِ الأخرى منْ عباداتٍ و معاملاتٍ .. و حلالٍ و حرامٍ .. لأنّ النفوسَ كانتْ مستعدةً لقبولِ كلِّ ما يدعو إليه و مهيأةً لاجتنابِ جميعِ ما ينهى عنه بسببِ ما وقرَ في القلوبِ من الإيمانِ و رسخَ في النفوسِ من الاعتقادِ الصحيحِ.

آثار العقيدة الصحيحة

إنَّ العقيدةَ الإسلاميةَ السليمةَ تظهرُ آثارُها واضحةً جليةً على معتقدِيها فهيَ تتجسدُ واقعاً ملموساً في أمورٍ منها:

1 - الاستقامةُ في السلوكِ.

٣ / ١١٠