العقيدة الإسلامية "عقيدتي"
الجزء ١ · صفحة ٤٢4 - إنَّ الأنبياءَ والمرسلينَ لا يعصونَ اللهَ تعالى ولا يرتكبونَ المحرماتِ ولا يضيعونَ الواجباتِ فهلْ يعدُّ مؤمناً حقاً بالأنبياءِ والمرسلينَ الذي لا يقتدي بهم؟ أخي: لعلَّكَ ترى كثيراً من الناسِ وهمْ يفعلونَ ما حرَّمَ اللهُ وما نهى عنه أنبياءُ الله وهذا ليسَ من الإيمانِ في شيءٍ فعليهم أنْ يتقوا اللهَ، و يُثبِتوا صدقَ إيمانِهم برسلِ اللهِ.
5 - إنَّ الإيمانَ بالرسولِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم يوجبُ علينا طاعتَه وامتثالَ أوامرِه في كلِّ شيءٍ أليسَ كذلك أيها المسلمُ العزيز؟ يقولُ اللهُ تعالى:" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً "النساء59 و لا شكَّ أنَّ معصيتَه صلى الله عليه وسلم ضلالٌ مبينٌ قالَ تعالى:" وَمَن يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُّبِينًا "الأحزاب 36 توجبُ عقوبةَ اللهِ تعالى في الآخرةِ قالَ تعالى:" وَمَن يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا "الجن23 فطاعةُ الرسولِ صلى الله عليه وسلم فيمَا جاءَ بهِ مظهرٌ منْ مظاهرِ الإيمانِ بهِ يقولُ تعالى:" وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ"الحشر7، وقدْ جاءَنا محمدٌ صلى الله عليه وسلم بأشياءَ كثيرةٍ يجبُ علينا أنْ نطيعَه فيها .. ألا توافقُني أخي المسلمُ على هذا؟ وإليكَ أمثلةً على ذلكَ - و قِسْ عليها غيرَها -: