العقيدة الإسلامية "عقيدتي"
الجزء ١ · صفحة ٧٧غرسَ و يحصدُ ما زرعَ و يجدُ ما قدَّمَ و قدْ تعاقبتْ الرسالاتُ مبشرةً و منذرةً بتلكَ الحياةِ و لم يختلفِ المؤمنونَ بها في كونِها حياةً تختلفُ عن الحياةِ الدنيويةِ المنصرمةِ فهيَ حياةُ خلودٍ و دوامٍ … "(1).
أ- مُقَدِمَاتُ اليَوْمِ الآخِرِ
- المَوْتُ - القبْرُ - السَّاعَةُ
-
أولاً: المَوْتُ
أخي المسلمُ:" عُمُرُ الفردِ على هذا الكوكبِ الأرضيِّ قصيرٌ، و أيامُه في هذا العالمِ الفاني محدودةٌ، و رغبةُ الفردِ في أنْ يعيشَ رغبةٌ فطريةٌ، و حاجاتُه على الأرضِ لا تنقضي، و آمالُه غيرُ محدودةٍ وَ َلكِنَّهُ يَمُوْتُ!! "(2).
إنَّها حقيقةُ النهايةِ .. الزوالِ .. الفناءِ .. الانتقالِ .. المغادرةِ .. انتهاءِ مدةِ الإقامةِ على الأرضِ … (الموت)،،، و الموتُ: هو مفارقةُ الرُّوحِ للجسدِ؛ لأنَّ حياةَ الجسدِ إنما هي بسببِ ممازجةِ الروحِ له(3)، و هو سبيلُ الانتقالِ من الدنيا إلى الآخرةِ، و من الفناءِ إلى الخلودِ، و منَ العملِ إلى الجزاءِ(4).
تَأَمَّلْ و اعْتَبِرْ
(1) 1 - الحق الدامغ / الشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي حفظه الله / 188.
(2) 1 - مشاهد القيامة في القرآن /سيد قطب / 13.
(3) 2 - بهجة الأنوار/ الإمام السالمي - رضي الله عنه - /97.
(4) 3 - شرح غاية المراد / العلامة الخليلي حفظه الله (49).