العقيدة الإسلامية "عقيدتي"
الجزء ١ · صفحة ٩٣- النتيجةُ: اعترضَ النبيُ صلى الله عليه وسلم حكمَ الصحابةِ له بالجنةِ و حكمَ عليه بالنارِ و رتبَ الحكمَ على سرقةِ الشملةِ؛ فأينَ أعمالُه الأخرى؟! لقد أحبطَها اللهُ تعالى بالسرقةِ فلم ينظرْ إليها النبيُ صلى الله عليه وسلم في الحكمِ.
2 - حديثُ عمرَرضي الله عنه قالَ: " لما كانَ يومُ خيبرَ أقبلَ نفرٌ منْ أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقالوا: فلانٌ شهيدٌ .. فلانٌ شهيدٌ؛ حتى مروا على رجلٍ فقالوا: فلانٌ شهيدٌ. فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " كلا، إني رأيتُه في النارِ في بردةٍ سلبَها أو عباءةٍ " ثم قالَ: " يا ابنَ الخطابِ، اذهبْ فناد في الناسِ: إنّه لا يدخلُ الجنةَ إلا المؤمنون … الحديث "(1).
- المعصيةُ: سلبُ بردةٍ أو عباءةٍ.
- النتيجةُ: أنّه من أهلِ النارِ كما حكمَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فأينَ أعمالُه و حسناتُه؟ لقدْ أحبطَها اللهُ فذهبتْ هباءاً منثوراً.
3 - حديثُ حذيفةَ بنِ اليمانِ رضي الله عنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " لا يدخلُ الجنةَ نمامٌ و في روايةٍ قتاتٌ "(2).
- المعصيةُ: النميمةُ.
- النتيجةُ: لا يدخلُ الجنةَ، معَ أنّ النمامَ قد تكونُ له حسناتٌ من صلاةٍ و صيامٍ و صدقةٍ و غيرِها، و لكنّه صدقَ عليه وصفُ نمامٍ فأينَ حسناتُه؟.
(1) 2 - رواه مسلم و أحمد و الترمذي و الدارمي وابن حبان و غيرهم (الطوفان/ المحدث القنوبي ج3 /ق2/ص672).
(2) 1 - رواه البخاري في صحيحه ك: الأدب؛ ب: ما يكره من النميمة. .