العقيدة الإسلامية "عقيدتي"
الجزء ١ · صفحة ٩٢- المعصيةُ: قتلُ مؤمنٍ عمداً بغيرِ حقٍّ شرعيٍّ.
- النتيجةُ: دخولُ النارِ و الخلودُ فيها، معَ أنّ القاتلَ قد تكونُ له حسناتٌ من صلاةٍ و صيامٍ و حجٍّ و زكاةٍ و غيرِها لكنَّ اللهَ أحبطَها بجريمةِ القتلِ عمداً.
3 - و قالَ عزَّ و جلَّ:" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ"البقرة264، فاللهُ تعالى يحذرُ عبادَه المؤمنين أنْ يبطلوا ما يتصدقون به بالمنِّ و الأذى معَ أنّ المنَّ و الأذى معاصٍ دونَ الشركِ لكنّها تحبطُ الأعمالَ.
- ثانياً: منَ السُنةِ النَبَوِيةِ:
1 - حديثُ أبي هريرةَ رضي الله عنه قالَ: " خَرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عامَ خيبَرَ، فلمْ نغنمْ ذهباً و لا فضةً إلا الأموالَ و الثيابَ و المتاعَ، فوجّهَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم نحوَ وادي القِرَى و قدْ أهدى رفاعةُ بنُ زيدٍ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم غلاماً أسودَ يقالُ له مدعمُ، فبينما مدعمُ يحطُّ رَحْلَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذْ جاءَه سهمٌ غَرَبٌ فقتلَه، فقالَ الناسُ هنيئاً له الجنةَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " كلا و الذي نفسي بيدِه إنَّ الشملةَ التي أخذَها يومَ خيبَرَ منَ المغانمِ لمْ تصبْها المقاسمُ لتشتعلُ عليه ناراً … "(1).
- المعصيةُ: سرقةُ شملةٍ.
(1) 1 - رواه الإمام الربيع و البخاري و مسلم و مالك و النسائي و أبو داود و ابن حبان و البيهقي و البغوي في شرح السنة و في التفسير (ينظر الطوفان للعلامة المحقق القنوبي حفظه الله ج3 / ق2 / ص673).