العقيدة الإسلامية "عقيدتي"
الجزء ١ · صفحة ٩٥كأسنمةِ البختِ المائلةِ لا يدخلْنَ الجنةَ و لا يجدْنَ ريحَها و إنّ ريحَها ليوجدُ من مسيرةِ كذا و كذا "(1).
- المعصيةُ: جلدُ الناسِ و ضربُهم بغيرِ حقٍّ و لكنْ إرضاءً للجبابرةِ، و المعصيةُ الثانيةُ: التبرجُ و السفورُ.
- النتيجةُ: إحباطُ حسناتِهم و إنْ كانتْ بعددِ الرمالِ فيحرمون دخولَ الجنةِ.
- أخي العزيز: ~ انتبهْ ~ انتبهْ ~ لهذه القاعدة:
- دخولُ الجنةِ: لا يترتبُ على كثرةِ الأعمالِ الصالحةِ و لكنّه يترتبُ على نقائِها منْ كلِّ كبيرةٍ و صفائِها منْ جميعِ الكبائرِ التي إنْ ماتَ الإنسانُ على واحدةٍ منها أحبطتْ جميعَ أعمالِه الصالحةِ.
- درجاتُ الجنةِ: يتفاوتُ فيها الناسُ و يتمايزون بالحسناتِ قلة ًو كثرة ً.
- المعصيةُ التي تحبطُ عملَ الإنسانِ: هي الكبيرةُ التي يموتُ عليها منْ غيرِ توبةٍ، و أمّا الكبائرُ التي يتوبُ منها الإنسانُ توبةً نصوحاً فلا تؤثرُ على أعمالِه، و كذلكَ الصغائرُ لا تؤثرُ على الأعمالِ و هي مغفورةٌ بشرطين؛ أحدُهما: اجتنابُ الكبائرِ قالَ تعالى: " إِن تَجْتَنِبُوا كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلاً كَرِيمًا "النساء31، و ثانيهُما: عدمُ الإصرارِ على فعلِها لأنّ الإصرارَ على الصغيرةِ كبيرةٌ قالَ سبحانَه في وصفِ المتقين: " وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ "آل عمران135.
- - -
(1) 1 - رواه الإمام مسلم في صحيحه / ك: اللباس و الزينة؛ ب: النساء الكاسيات العاريات … .