فضل الصحابة والرضا عنهم إبراهيم بن عمر بيوض

فضل الصحابة والرضا عنهم لإبراهيم بيوض

الجزء ١ · صفحة ١٠

وآل ياسر(1) ، وبدأت الجماعة تكثر في مكَّة.

وفي أواخر سنيّ النبيء - صلى الله عليه وسلم - بمكَّة جاء الوفد الأوَّل من المدينة في ستَّة من الأنصار(2) ، فأعلنوا إسلامهم على يد النبيء - صلى الله عليه وسلم - ، وبايعوه بيعة العقبة الأولى(3) ، ثمَّ رجعوا إلى المدينة، ونشروا فيها الإسلام.

وفي العام القابل، جاء منهم إلى مكَّة في موسم الحجّ اثنا عشر رجلا(4) ؛

(1) - وهي عائلة عمَّار بن ياسر، أبوه ياسر بن عامر الكناني المدحجي، وأمّه سمية بنت خباط، توفيا نحو 7 قبل الهجرة/615م، من الأوائل الداخلين في الإسلام من أصحاب رصول الله - صلى الله عليه وسلم - ، احتملوا العذاب من كفَّار قريش، لأجل دينهم، وهم الذين قال فيهم الرسول (ص): «أبشِروا آلَ ياسر، فإنَّ موعدكم الجنَّة». وسمية هي أوَّل شهيد في الإسلام، إثر طعنة من أبي جهل.

… ... … ابن هشام: السيرة النبويَّة، ج1/ص319.

… ... … ابن كثير: ن، م، س، ج1/ص494.

… ... … الزركلي: ن، م، س، ج3/ص205 و ج9/ص153.

(2) - الستَّة الذين لقيهم الرسول - صلى الله عليه وسلم - عند العقبة في الموسم هم: أبو أمامة، وأسعد بن زرارة، وعوف بن الحارث، ورافع بن مالك، وطبقة بن عامر، وعقبة بن عامر، وجابر ابن عبد الله بن رباب، وهم من الخزرج، دعاهم النبيء - صلى الله عليه وسلم - إلى الإسلام.

… ... … ابن هشام: ن، م، س، ج1/ص429.

… ... … ابن خلدون: تاريخ ابن خلدون، ج2/ص728.

(3) - في السنة 11 من البعثة النبويَّة.

(4) - وهي بيعة العقبة الأولى - عند عموم المؤرّخين - وتسمَّى عقبة النساء، حيث حضر إلى رسول الله (ص) اثنا عشر رجلا، خمسة من عديّ، وسبعة من غيرهم، بايعوه على الطاعة، وعلى أن لا يشركوا بالله شيئا، ولا يسرقوا، ولا يزنوا، ولا يقتلوا أولادهم، ولا يفتروا الكذب. وذلك قبل أن يفرض عليهم الحرب.

== … ... … البخاري: صحيح البخاري، كتاب الحدود، ج6/ص2494.

… ... … أبو داود: سنن، كتاب الأدب، ج2/ص131.

… ... … ابن هشام: السيرة النبويَّة، ج1/ص431.

… ... … ابن كثير: السيرة النبويَّة، ج2/ص178.

… ... … ابن خلدون: تاريخ ابن خلدون، ج2/ص729، 730.

١٠ / ٧٨