فضل الصحابة والرضا عنهم إبراهيم بن عمر بيوض

فضل الصحابة والرضا عنهم لإبراهيم بيوض

الجزء ١ · صفحة ٤

3. تخريج الأحاديث النبويَّة الشريفة، بتحديد ألفاظها، لأنَّ أغلب ما رواه الشيخ من الأحاديث كان بالمعنى، مع إيعازها إلى مصادرها الموثوقة، وقد اعتمدت في التخريج على:

الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب، وفي الدرجة الثانية صحيح البخاري ثمَّ صحيح مسلم، فما لم أجد رجعت إلى المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي الشريف، كما كان لي الحظ في استعمال الكمبيوتر في تخريج بعض الأحاديث من خلال برنامج موسوعة الحديث النبوي (48000) حديث.

ثمَّ أرجع إلى ما أحال إليه المعجم أو الموسوعة من الكتب التسعة مثل:مسند الإمام أحمد أو صحيح الترمذي، غير أنَّ الدارمي أعياني أمره فلم أجد نسخة في المكتبات التي بحثت فيها.

وإن لم أجد في كلّ هذه المصادر استعنت بمجمع الزوائد للهيثمي.

الصعوبات

في الحقيقة لم ألق صعوبات تعيقني كليا عن العمل، إلاَّ بعضا مِمَّا لا مفرّ منه في بدايات البحث العلمي، مثل:

1. الشروع المتأخّر. إذ كان ذلك في أواخر ديسمبر 1995م

2. انشغالي بدروس الفصل، وضيق الوقت اليومي الممنوح للعمل.

3. تعارض بعض أوقات المكتبة مع أوقات الدروس، وإغلاق أبوابها في العطل.

شكر وامتنان

أحمد الله تعالى على فضله في أن حقَّق أمنيتي المنشودة، التي طالما حلمت بها، وكثيرا ما كنت أستصعب البحث العلمي وأراه في عداد المستحيل.

1. وأتوجّه أوَّلا بالشكر الجزيل إلى معهدي العزيز: معهد الحياة، الذي لم يدّخر أي وسيلة في رفع شأن الدين والعلم.

2. وأكنّ ثانيا بالفضل والاحترام والتقدير لأستاذي الفاضل ومشرفي المخلص: الأستاذ محمَّد بن موسى باباعمي، الذي لم يأل نصحا في سبيل إرساء قواعد البحث العلمي في معهدنا المزدهر. وهدفه في ذلك تكوين طبقة من الباحثين والمحقّقين، يخدمون الدين والوطن.

٤ / ٧٨