فضل الصحابة والرضا عنهم إبراهيم بن عمر بيوض

فضل الصحابة والرضا عنهم لإبراهيم بيوض

الجزء ١ · صفحة ٣

من دوافع البحث، إذن ما يلي:

1. الإسهام في إخراج التراث الإسلامي الإباضي إلى الحياة بعد أن كان مدفوناً لسنوات عديدة.

2. تبليغ رسالة الشيخ إلى الناس، وتقدير الجهد الذي بذله في سبيل الصلاح والإصلاح.

3. الاختلاف الذي عاينته خلال مطالعاتي لكتب التاريخ في الرضا عن بعض الصحابة، وأحيانا وسط المذهب الواحد.

4. الرد على الاتهامات التي يتهم بها الإباضيَّة في أنَّهم لا يرضون عن بعض الصحابة، وما يترتَّب عليها من آثار سلبية في وحدة المسلمين.

5. لم يخرح إلى حدّ الآن مؤلّف خاص ومركَّز في هذا الموضوع في التراث الإباضي، إذ نجده مشتتا في المصادر كخلاصات وعناوين.

وصف الدرس

هذا الدرس ألقاه الشيخ في المسجد الكبير بالقرارة، حوالي سنة 1975م، في ثلاث حلقات، يسع ثلاث أشرطة ذات التسعين دقيقة (90) للواحد، وتشغر مجموع الدروس أربع ساعات ونصف.

والحمد لله أن وجدته منسوخا نسخا كاملا في أوراق من إنجاز الأستاذ الفاضل الشيخ بلحاج عيسى بن محمَّد بن بابه، ضمن نسخه لأشرطة الشيخ.

طريقة العمل

1. بدأت أوَّلاً بسرد النصّ وقراءته قراءة سريعة، ثمَّ قرأته ثانية مع السماع للأشرطة، لتثبيت المعلومات. فوجدت أنَّ الناسخ يتتبّع طريقة منهجية مضبوطة، تتمثَّل في ربط مواضيع الدرس بعضها ببعض، إذ كثيرا ما يسترسل الشيخ، ثمَّ يعود إلى نقطة فيدرجها في غير سياقها العام، أو يتذكر نقطة نسيها فيلحقها متى تذكّرها، فما كان من الناسخ إلاَّ أن رتَّب الدرس ترتيبا يوافق المنهج العلمي للنصوص المكتوبة، بعد أن كان يلائم المسموع والمقروء.

وقد ترجم ما جاء في الدرس بالميزابية أو الدارجة إلى اللغة العربيَّة الفصحى، مع تنقيح الأسلوب قدر المستطاع.

2. وعملي أنا: يتثمل في مراجعة الآيات وتصحيح ما قد يقع فيه سهو، ثمَّ تخريجها في الهامش على النحو التالي: سورة الحشر: الآية 10.

٣ / ٧٨