التصويب والتخطئة في الاجتهاد لعماد الراشدي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١التصويب والتخطئة في الاجتهاد
عماد بن أحمد الراشدي
كلمة شكر وعرفان
إن المرء مجبول على شكر الآخرين قولا أو فعلا ،ولا يسعني في هذا المقام إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل منطلقا من حديث المصطفى الجليل : " من لم يشكر الله لم يشكر الناس".(1) وهذا قليل في حقهم، ورب كلمة أفضل من فعل، أشكر أستاذي الفاضل الذي ما فتئ من تقديم التوجيهات والنصائح في عملي هذا وهو زين العابدين العبد محمد النور، فجزاه الله خيرا، وأشكر ابن العم قيس بن سالم الراشدي الذي بذل وقته في طباعة هذا البحث ، ولا أنسى و كيف ينسى المرء من فتح لي جهازه في الليل والنهار لاتمام هذاالعمل و هو زميلي في الغرفة والدراسة، تكر الحاج موسى و جزاه الله خيرا.
و أشكر كل من مد يد العون لي من بداية دراستي في هذا المعهد إلى وقت إخراج هذا العمل، متمثلين في أساتذتي الكرام الذين شربت من علمهم و سبحت في بحرهم ،و أظلوني بظلهم ،و أدبوني بأدبهم، فجزاهم الله ألف ألف خير.
و أهدي هذا البحث إلى جدتي و أمي و أخوالي و إخوتي وإدارة المعهد ، وأسأل الله أن يثبتنا على الحق والصدق والعلم والعمل حى يأتينا اليقين.
وكتبه : عماد بن أحمد الراشدي
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
الحمد لله الذي جعل علم الأصول حاكما لا محكوما،ودليلا فصلا ، وبيانا
حقا ،يشرب من بحره العلماء، ويغوص في لججه المجتهدون الأذكياء،
ليستخرجوا اللؤلؤ من أعماقه ، والدر من قيعانه ، والصلاة والسلام على
محمد الحجة الدامغة، بسنته الطاهرة، القائلة بلسان حالها،
ففي هذا بيان إن جهلتم.................. وقد ينجي من الجهل البيان
(1) 1 رو اه الترمذي ح1955/باب ما جاء في سكر الأخرين 4/298